ابن أبي مخرمة
174
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
مخرمة بن نوفل بن عبد مناف بن زهرة - أبو بكر ، أو أبو عبد اللّه المدني . سمع إبراهيم بن عبد اللّه بن حنين ، ويزيد بن أبي حبيب ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عمر وغيرهم . روى عنه عبدة بن سليمان ، وإبراهيم بن سعد ، ويزيد بن هارون . وكان بحرا من بحور العلم ، حافظا ذكيا ، عالما بالسير والأخبار والأنساب ، ومن كتبه أخذ ابن هشام سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وكذلك كل من تكلم في هذا الباب ، فعليه اعتماده وإليه استناده . قال الشافعي : من أراد التبحر في المغازي . . فهو عيال على محمد بن إسحاق . وقال الزهري : من أراد المغازي . . فعليه بابن إسحاق . وكان ثبتا في الحديث عند أكثر أهل العلم . ويحكى : أن يحيى بن معين ، وأحمد ابن حنبل ، ويحيى بن سعيد القطان وثقوا محمد بن إسحاق ، ووثقه البخاري أيضا ، وإنما لم يخرج عنه ، وكذلك مسلم لم يخرج له إلا حديثا في الرجم « 1 » ؛ من أجل طعن مالك بن أنس فيه ؛ لأنه بلغه عن ابن إسحاق أنه قال : هاتوا حديث مالك ؛ فأنا طبيب لعلله . توفي ببغداد سنة إحدى وخمسين - أو سنة خمسين - ومائة ؛ ودفن بمقبرة الخيزران أم هارون الرشيد وموسى الهادي ابني محمد المهدي نسبت إليها ؛ لأنها مدفونة فيها ، وهي أقدم المقابر في الجانب الشرقي . 743 - [ معن بن زائدة ] « 2 » معن بن زائدة الشيباني أمير سجستان أحد الأبطال والأجواد . كان في أيام بني أمية متنقلا في ولايتهم مواليا لابن هبيرة الفزاري ، فلما انتقلت الدولة
--> - ( 4 / 276 ) ، و « تهذيب الكمال » ( 24 / 405 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 7 / 33 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 9 / 588 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 313 ) ، و « تهذيب التهذيب » ( 3 / 504 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 235 ) . ( 1 ) « صحيح مسلم » ( 1703 / 31 ) . ( 2 ) « تاريخ الطبري » ( 8 / 41 ) ، و « تاريخ بغداد » ( 13 / 236 ) ، و « المنتظم » ( 5 / 211 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 5 / 174 ) ، و « وفيات الأعيان » ( 5 / 244 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 7 / 97 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 9 / 631 ) ، و « العبر » ( 1 / 217 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 314 ) ، و « البداية والنهاية » ( 10 / 529 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 237 ) .